رابط اسماء الوجبة السادسة من المشمولين بالرعاية الاجتماعية جميع المحافظات
وزير العمل يعلن اطلاق الوجبة السادسة من المشمولين بالرعاية الاجتماعية والتي شملت اكثر من ٨٠ الف مستفيد في بغداد والمحافظات
رابط اسماء الوجبة السادسة المشمولين بالرعاية جميع المحافظات رجال ونساء👇
الوجبة السادسة الرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل في العراق: توسع في التغطية وزيادة في المبالغ
أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية،عن إطلاق الوجبة السادسة من أسماء المشمولين بالرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل. وقد شملت هذه الوجبة أكثر من 80 ألف أسرة، بزيادة كبيرة عن الوجبة الخامسة.
وبحسب بيان الوزارة، فقد بلغ إجمالي المبالغ المخصصة للوجبة السادسة 350 مليار دينار عراقي، بزيادة قدرها 50 مليار دينار عن الوجبة الخامسة.
وتشمل الفئات المستفيدة من برنامج الرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل الوجبة السادسة الأشخاص الذين لا يعملون، ولا يتلقون أي دخل، ولا يملكون أي مصدر آخر للدخل. ويشترط أن يكون المتقدم للبرنامج عراقي الجنسية، وأن يكون عمره لا يقل عن 18 عامًا ولا يزيد عن 59 عامًا.
وتقدم الوزارة العديد من الخدمات للمستفيدين من برنامج الرعاية الاجتماعية، منها:
- صرف مبلغ مالي شهري للمستفيدين.
- تقديم الدعم الغذائي والمساعدات العينية.
- تقديم خدمات التدريب والتأهيل.
- تقديم خدمات الصحة والتعليم.
وتهدف الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى مساعدة الأسر الفقيرة وتقديم الدعم للأسر التي تعاني من البطالة.
التوصيات
في ضوء إطلاق الوجبة السادسة من برنامج الرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل، قدمت عدد من التوصيات، منها:
- ضرورة توسيع نطاق التغطية لتشمل المزيد من الأسر الفقيرة.
- زيادة المبالغ المخصصة للبرنامج بشكل مستمر.
- تحسين آليات تقديم الخدمات للمستفيدين.
التحديات
بالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لمساعدة الأسر الفقيرة وتقديم الدعم للأسر التي تعاني من البطالة، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي تواجه هذا البرنامج، منها:
- ضعف الإمكانيات المالية للحكومة العراقية.
- نقص المعلومات الدقيقة عن الأسر الفقيرة.
- ضعف التنسيق بين الجهات المعنية بتقديم المساعدات الاجتماعية.
وتعمل الحكومة العراقية على معالجة هذه التحديات، من خلال عدد من الإجراءات، بهدف تحسين أداء برنامج الرعاية الاجتماعية للعاطلين عن العمل.
اكمال البحث الاجتماعي لقرابة مليونين الف اسرة بعد ان تم تدقيق معاملاتهم وسيتم شمول الاسر وفق الجداول الزمنية ضمن وجبات جديدة قادمة الوجبة السابعة
🔵بلغ عدد الاسر المشمولة باعانة الحماية الاجتماعية منذ تشكيل الحكومة في 1ـ11ـ2022 ولغاية الان 750 الف اسرة
بقية الوجبات جار التحديث وسترفعها الوزارة قريبا 💯
كما وتُعدّ الرواتب من أهم المواضيع التي تشغل بال العاملين في العراق، حيث تمثل مصدر دخلهم الأساسي، وتؤثر بشكل مباشر على مستوى معيشتهم. وتتأثر الرواتب في العراق بعدة عوامل، مثل القطاع الذي يعمل فيه الفرد، ومستوى تعليمه، وخبرته، والوظيفة التي يشغلها.
الرواتب في القطاع الحكومي:
يُعدّ القطاع الحكومي أكبر مشغل للأيدي العاملة في العراق، حيث يعمل فيه ملايين الموظفين. وتتنوع الرواتب في هذا القطاع بشكل كبير، حيث تختلف حسب الوظيفة والمستوى الوظيفي والشهادة العلمية.
الحد الأدنى للأجور:
حددت الحكومة العراقية الحد الأدنى للأجور في القطاع الحكومي بمبلغ 250 ألف دينار عراقي شهرياً.
مقارنة الرواتب في القطاع الحكومي مع القطاع الخاص:
بشكل عام، تكون الرواتب في القطاع الحكومي أقل من الرواتب في القطاع الخاص، ولكنها تتميز بالأمان الوظيفي والاستقرار.
الرواتب في القطاع الخاص:
يتميز القطاع الخاص في العراق بتنوع كبير في الرواتب، حيث يمكن أن تكون الرواتب مرتفعة جداً في بعض الشركات، وخاصة الشركات النفطية والشركات العالمية.
تأثير الوضع الاقتصادي على الرواتب:
تتأثر الرواتب في العراق بشكل كبير بالوضع الاقتصادي للبلاد، حيث يمكن أن يؤدي التضخم وارتفاع الأسعار إلى تآكل القوة الشرائية للرواتب.
تحديات تواجه نظام الرواتب في العراق:
يواجه نظام الرواتب في العراق العديد من التحديات، مثل:
- الفساد: يُعدّ الفساد من أكبر التحديات التي تواجه نظام الرواتب في العراق، حيث يؤدي إلى تضخم الرواتب في بعض الوظائف، وتدنيها في وظائف أخرى.
- الترهل الإداري: يُعاني القطاع الحكومي من ترهل إداري كبير، مما يؤدي إلى عدم وجود عدالة في توزيع الرواتب.
- نقص الكفاءات: يُعاني العراق من نقص في الكفاءات في بعض المجالات، مما يؤدي إلى ارتفاع رواتب العاملين في هذه المجالات بشكل كبير.
مقترحات لتحسين نظام الرواتب في العراق:
- مكافحة الفساد: يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الفساد في جميع مؤسسات الدولة.
- إصلاح الإدارة: يجب على الحكومة إجراء إصلاحات إدارية شاملة للقطاع الحكومي، تهدف إلى تحسين الكفاءة والعدالة في توزيع الرواتب.
- تطوير التعليم: يجب على الحكومة تطوير نظام التعليم في العراق، بحيث يتم تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
يُعدّ نظام الرواتب في العراق من المواضيع الهامة التي تحتاج إلى اهتمام كبير من قبل الحكومة، وذلك لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.